الصفحات

كلنا مسافرون

أسافرعبر الأيام والشهور والسنين...

وكلنا مسافرون

لا قرار لأحد فى هذه الحياة

والعاقل من استفاد من كل محطة ينزل فيها

الخميس، 29 مارس 2012

عجبا لأمر الإنسان
لا يستطيع أن يحيى بدون هواء
ولا بدون ماء
ولا طعام
ويستوحش إذا عاش وحده
ويحزن بشدة إذا فقد محبوبا
ويتألم إذا لم ينجب
وتؤذيه كلمة
وتؤلمه شوكة صغيرة
وتقض مضجعه ناموسة ضعيفة
وينكد عيشه إذا انحبس فيه بوله

ثم هو يتكبر ويتجبر فى الأرض
ويتمرد على مولاه عز وجل
ولا يذعن له ولا يخضع كما ينبغى
وتراه يعجب بعمله ويظن أنه أدى شكر ربه

عجبا لك أيها الضئيل الضعيف الفقير الذليل
كيف تعرض عمن لا غنى لك عنه طرفة عين
سبحانك ماعبدناك حق عبادتك
اللهم تب علينا واغفر لنا تقصيرنا

نعيم الآخرة

سبحان الله العظيم
لو عاش الإنسان طوال عمره سليما معافى لا يكاد يمرض
ثم يدركه المرض فى كبره سواء كان مرضا شديدا كالسرطان والعياذ بالله
أو أمراض الشيخوخة
تجد الإنسان حزينا قانطا تضيق عليه نفسه
ولا يهون عليه أنه أمضى عمرا فى صحة
وكذلك كل نعيم إذا لم ينجب الإنسان لا يهون عليه سعادته أنه تزوج وهكذا....
تذكرت حينئذ قول الله تعالى (أفرئيت إن متعناهم سنين .ثم جاءهم ماكانوا يوعدون.ماأغنى عنهم ماكانوا يمتعون)سورة الشعراء
وقول النبى صلى الله عليه وسلم(( 2807 ) حدثنا عمرو الناقد حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال
 : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة ثم يقال يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط ؟ هل مر بك نعيم قط ؟ فيقول لا والله يا رب ويؤتى بأشد الناس بؤسا في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ صبغة في الجنة فيقال له يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط ؟ هل مر بك شدة قط ؟ فيقول لا والله يا رب ما مر بي بؤس قط ولا رأيت شدة قط )رواه مسلم
فإن كان التنعم بالصحة طوال العمر لا يهون المرض آخر العمر فكيف بالآخرة؟؟
لا يغنى تنعمك فى الدنيا عنك إذا دخلت النار
وكذلك لا يضيرك شقاؤك فى الدنيا إذا دخلت الجنة
ملمح آخر فى هذا الأمر وهو التنعم بالخلود فى الجنة
ماأجمل أن تتنعم فيها والأجمل أن هذا النعيم لايزول
هل رأيت أحدا يجمل ويحسن ويهتم بشقته الإيجار المؤقت؟؟؟
فلم نبالغ نحن بالإهتمام بدنيانا وهى كذلك؟؟؟
تالله لو كانت الجنة مثل الدنيا تماما وليست أفضل ولكنها دائمة لاستحقت أن تعمل لتنالها
فما بالك وهى أفضل منها ولا تناسب مطلقا بين النعيمين
؟؟
اللهم اجعلنا من أهل الفردوس الأعلى من الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب
قولوا آمين

السبت، 24 مارس 2012

الإغضاء وعدم الاستقصاء

ينسى كثير منا وهو يمارس حقه فى انتقاد الأشخاص والمواقف
ويصول ويجول فى آرائه السياسية العظيمة وتحليله للشخصيات
ننسى قول الله تعالى(عرف بعضه وأعرض عن بعض)
وننسى القاعدة العظيم فى التعامل مع الأخوة فى الله :الأصل الإغضاء وعدم الإستقصاء
الإغضاء عن بعض العيوب وعدم ذكر كل مايريبك من أخيك لا تستقصى فلن يسلم لك أحد
الأصل فى عتاب الأحباب والإخوة فى الله ومن له قدم صدق فى الدعوة والذود عن دين الله
ألا ننتقد جميع المعايب ولا نحلل جميع المواقف ولا ننتقد كل كلمة
هذا هو الأصل فى التعامل مع الشيخ والاخ فى الله وصاحب الصف الواحد

فماذا فعلنا نحن؟
صرنا سيفا بيد أعدائنا على إخوتنا ومشايخنا ودعاتنا وإخواننا الذين معنا فى نفس الخندق
بدعوى حرية الرأى وحرية النقد وإختلاف وجهات النظر
ليس كل إختلاف يستحق أن يذكر
وليس كل خطأ يستحق أن تقوم الدنيا بسببه
ليست هذه أخلاقنا


الله الله فى إخواننا
الله الله فى مشايخنا
الله الله فى دعاتنا

الخميس، 22 مارس 2012

لابد من وقفة

بدلا من المهاترات
والمجادلات
والتشاؤم من المشهد الحالى

وتحليل المواقف
واختراق النيات

لابد أن نعترف أن التمكين اصبح وشيكا
وأن الأحداث تتسارع بأكثر مما نتصور
ولابد أن يدفعنا هذا للإستعداد لهذا التمكين
ياجماعة الخير هل نحن أهل للتمكين؟أم سيستبدلنا الله؟
وهل نحب أصلا أن يمكن الدين بنا؟ أم لا نفكر كثيرا فى هذه المسألة؟
ماذا قدمت لدين الله؟
ماهو حال عبادتك وقلبك مع الله؟
باقى على رمضان 4أشهر كم مرة ختمت القرآن من رمضان الماضى؟
وكيف حال القيام؟
كيف أنت فى طلب العلم الشرعى الذى بات ضروريا جدا الآن؟
ماذا قدمت فى الدعوة إلى الله وتحسين صورة الدين فى الأذهان بقدر جهدك؟
وهل تحمل هذا الهم أصلا؟
كيف حال أخلاقك؟وهل تعمل على التخلص من سيئها وتحسينها؟
أم أنت مستسلم لما تعودت عليه؟
كيف حال الأخوة فى الله ؟
وصلة الأرحام؟
وبر الوالدين؟وحقوق الجيران؟
قد نعجب أو لا نعجب ولكن من هذه البنود يأتى التمكين بإذن الله تعالى
(وعد الله الذى آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض كمااستخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذى ارتضى لهم)

سياسة


الكثير يتعامل مع المتصدرين للعمل السياسي بعقلية العابد الذي سأله قاتل المائة: "ألي توبة؟" فقال: "لا" .. فلا يقبلون منهم أي خير بدا منهم ويسقطونهم لخلاف غايته اختلاف في وجهات النظر وتقديم وتأخير وليس في أصل من أصول الشرع

الثلاثاء، 20 مارس 2012

المحن المتتالية

من الملاحظ جدا اننا بعد الثورة نتعرض لسلسلة من الإختبارات للتمحيص
كلما خرجنا من محنة جاءت أخرى
هل النصارى كفار أم لا؟
ومثل رأس السنة الميلادية وهل سنبدل ونهنئ النصارى عليه
ومثل قضية البلكيمى هل سنبرر خطأه مراعاة لمظهرنا أم لا
ومثل قضية مرشح الرئاسة التى صارت ذريعة للتطاول على المشايخ والتبرؤ منهم
وانتشار العلم وكثرة المعاهد الدينية هل سنشكر الله على هذا ونجد فى العلم والدعوة ام لا

واظن أن منها موت البابا شنودة

لابد ان ننتبه :هل سننجح فى هذه الإختبارات ونرى الله من أنفسنا خيرا
أم ستكون المصيبة الأخرى
وعندها أخشى أن يدركنا قول الله تعالى(وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)
أسأل الله أن يثبتنا وإياكم وإخواننا فى الأحزاب الإسلامية
وأن يهدينا وجميع المسلمين وأن يعيننا أن نريه من أنفسنا خيرا

الخميس، 15 مارس 2012

نسينا

مفاهيم نسيناها بعد الثورة:
-أن التغيير يأتى من القاعدة وليس من الرأس
-كما تكونوا يول عليكم
-(إن الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم)صرنا نرى التغيير هو الثورة
-(اجتنبوا كثيرا من الظن) هجم الناس على سوء الظن تحت مسمى :تحليلات للمواقف ومحاولة للفهم
-إلتمس لأخيك سبعين عذرا فإن لم تجد فقل لعل له عذر لا أعرفه
-(إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا) صرنا نصدق الجرائد والمجلات والمذيعين المجاهرين بالمعاصى وبمعاداة الدين بل نصدق الأمريكان ونكذب إخواننا
-لا يجوز الإنكار فى مسائل الخلاف السائغ
-الخلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية
-الدين كله خلق فمن زادك عنك فى الخلق زاد عنك فى الدين
-إنما الأمم الأخلاق مابقيت    فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
نسينا هذا واستبدلناه إنما الأمم الثورة والتطاول على كل كبير وسوء الادب وإلا صرت جبانا منبطحا ............