الصفحات

كلنا مسافرون

أسافرعبر الأيام والشهور والسنين...

وكلنا مسافرون

لا قرار لأحد فى هذه الحياة

والعاقل من استفاد من كل محطة ينزل فيها

السبت، 8 فبراير 2014

كم يخدعنا



أن تكون حياتك مع القرآن ومع أهل الذكر ومع أهل الصلاح


تستمع إلى المحاضرات وتتلمس وقت فراغ لتملأه بالطاعة

فتتحول كلماتك وأمثلتك في الحياة والمثل العليا عندك وحتى الفكاهة إلى لغة راقية لغة القرآن

مجالسك التي ترفه بها عن نفسك ليس بها غيبة ولا كلمة عن مسلسل ولا مثال

 بلقطة 

من فيلم ولا حكاية عن فاسق

هل تستوي مع من حياته و مجالسه و ألفاظه ألفاظ وقصص أهل الفجور ؟؟؟

كم يخدعنا الشيطان

تقصير


من الأشياء التي أظن أن معظم الدعاة كان المفترض أن يركزوا عليها


 بالتفصيل وبإستمرار


هي كيفية تعامل الملتزم مع هذا المجتمع


كيف بتألف قلوبهم


فيم يشاركهم وفيم يعتزلهم

كيف يتعامل مع العلاقات الأسرية المليئة بالمعاصي

نحتاج أن يتكلموا فيها بصورة عملية بتفاصيلها وبإستمرار

فالخلل في هذا يفرز نوعين :إما ملتزم يخلع إلتزامه في علاقاته العائلية

وإما يحدث الصدام والشقاق المانع للمحبة وللدعوة وللود ولتأليف القلوب

مطالعة


من الأشياء النافعة وفي ذات الوقت قليل من يفعلها

أن تقرأ أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم

أحضر كتابا مثل رياض الصالحين أو صحيح البخاري

واقرأ الأحاديث دون شرح

ستنتفع بمعان رائعة وبركة الاطلاع على أحاديثه لا توصف

قد تفهم بعض الأحاديث وبعضها لن تفهمه

ولكن ستشعر بسعادة لأنك سمعت هذا الحديث الذي لم تعرفه من قبل

وفي نفس الوقت مجرد قراءة الأحاديث لا تأخذ منك وقتا طويلا

مجرد اقتراح لمن ليس له صبر على العلم يصلح كبداية

الواقع


المشكلة في ذبح الأمل بسكين الواقع 

سكين حاد مسموم

ثم يلقى به في أعماق الأرض




وتمر الايام




 وينسى أن هناك شيئا يسمى هكذا

الهمة


يتسائل البعض : كيف يذاكر البعض العلم الشرعي أربع 



ساعات في اليوم أو كيف يقرأون جزءا من القرآن يوميا


 أو غير ذلك ?

الأمر بسيط :انظر إلي نفسك ألا يوجد أربع ساعات تضيع من 



يومك في تفاهة أو لهو أو نوم أو مكالمات أو زيارات ?

الأمر يحتاج فقط إلى عزيمة وصدق 

إن تصدق الله يصدقك

قلل ساعه من النوم وأخرى من الفيس وثالثة من 




الاجتماعيات وستعرف الفرق

القدر


لو رأى جاهل الطبيب الجراح وهو يشق بطن المريض بلا تردد

لظنه قاتلا عديم القلب

فإذا تبين له الحكمة سلم وشكر الطبيب

أقدارنا قد تبدو لنا غير مفهومة المعنى أو الحكمة

لكن العقول قاصرة

فليسلم القلب بما يعلم من حكمة الله ورحمته فيما يشكل عليه أن يفهمه

الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

بين الناصح والمنصوح

لا ينبغي للمنصوح أن يأخذ النصيحة على أنها احتقار له أو تهوين من شأنه أو تعالي عليه


بل هي حب لك ورغبة من الناصح أن تذوق لذة الطاعة والتوبة  وتكونا أخوين في الجنة

وهي أمر من السنة (الدين النصيحة)

حتى لو كان الناصح مقصرا في بعض الأمور لا يملك أمام أمر النبي صلى الله عليه وسلم له بنصح الناس إلا أن يستجيب ويدعو الله أن يهديه ويهدي المنصوح معه

الإسلام يجعل المسلم يحب أن يدخل المسلمون جميعا الجنة

بل يحب للأرض كلها أن تدخل الإسلام

وإنما يبغض المعصية ويبغض حال من يتلبس بها فقط لأنه لا يحب أن يعصى الله وليس احتقارا للمنصوح