الصفحات

كلنا مسافرون

أسافرعبر الأيام والشهور والسنين...

وكلنا مسافرون

لا قرار لأحد فى هذه الحياة

والعاقل من استفاد من كل محطة ينزل فيها

الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

ابتلاء

ما بال أقوام يقولون بلسان الحال أو بلسان المقال :

اذا كان هؤلاء صالحين يقومون الليل ويصومون النهار فلماذا حدث لهم ذلك وقتلوا وحرقوا واعتقلوا؟

يجيبك القرآن (ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوا بعضكم ببعض)
(ويتخذ منكم شهداء)
(وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين)

يبتلي من يرى القتل بعينه هل يجزع؟
ويبتلي من يستشهد له شهيد هل يصبر؟
ويبتلي من يسجن له مسجون هل يعترض على قدرالله؟
ويبتلي المنتقبة والملتحي والملتزم هل يثبت أن يخاف ولا يتحمل سخرية البعض منه ؟
ويبتلي من يعصي الله هل يتوب لكي يرفع غضب الله  عن الأمة الذي ينزل بالعصيان ؟
ويبتلي من يصفق للقتلة ويؤيد الظلمة ويصدق الكذبة الذين ثبت كذبهم ليخرج الله اضغانه 
هل يتوب إلى الله من تأييد القاتل العميل أم يتظل ويتحمل وزر من قتل واعتقل وحرق وتألم؟؟

مانزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة

اللهم تب علينا توبة نصوحا ترضى بها عنا أجمعين

الأربعاء، 6 نوفمبر 2013

رفقا بالمبتلى

بعض الناس إذا رآك بعد بلاء أو اثناءه ويظهر عليك شئ من الحزن أو التغير في شخصيتك


يباردك بقوله : واين صلاتك وقرآنك وذهابك للمساجد ؟؟


سبحان الله


أويتعارض هذا مع الصبر ؟؟

أيتعارض مع القرآن والصلاة؟؟

إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن حديث نحفظه ونحفظ حزنه صلى الله عليه وسلم على حمزة


 وأمثلة كثيرة

أن يكون الإنسان أثرت في تقاسيم وجهه وشخصيته الأحداث هذا لا يتنافى مع الصبر

الصبر حبس القلب عن الجزع واللسان عن الشكوى التى يكون فيها اعتراض على القدر او اتهام له

مابالك تثقل على المبتلى  هما إلى هم : هم المصيبة وهم اتهامك له بعدم الصبر ؟؟

رفقا بالناس ولا تقل أردت أن أخفف عنه 

ليست نيتك الحسنة بكافية حتى يكون قولك له مصبرا فعلا

الأحد، 3 نوفمبر 2013

المساجد صامتة

صليت الكسوف في بيتي ولم أنزل إلى المسجد

كنت حزينة جدا لأن المساجد كلها من حولنا صامتة لا تصلي

تذكرت أبي رحمه الله 

كان يتابع أخبار الخسوفات والكسوفات المتوقعة كل عام ويقيدها عنده بتواريخها

وعندما يقترب موعدها يتابع هل تأكد حدوثها أم لا

ويوم الكسوف يذهب لمكان ليرى الشمس بنفسه

 وفي طريقه يمر على المساجد التي يعرف اصحابها ويخبرهم ليستعدوا

وعندما يرى الكسوف بعينه يتصل بكل من يعرف ويرسل لهم رسائل على المحمول

 ويكلم أئمة المساجد

ثم يعود ليصلي بالناس في المسجد المجاور لنا

اليوم كان المسجد صامتا ياأبي 

شعرت عندئذ بالفارق بين أن يكون لك تأثير وحث على الطاعة يفتقده الناس بعد رحيلك 

وبين أن تعيش هكذا على هامش الحياة ليس لك فيها أثر

اللهم ارحم أبي رحمة واسعة واجعلها شهادة حق له واجعله خيرا مما نظن

اللهم واستعملنا في نصرة دينك ودلالة الخلق عليك مخلصين أبدا ماأحييتنا

اللهم آمين

السبت، 2 نوفمبر 2013

تشتيت الإنتباه

هدف الشيطان هو إغواء بني آدم

نحن نغفل عن هدفنا وهو لا ينام عن هدفه

ولا تتخيل أن مداخل الشيطان إليك واحدة

بل هو يحاول بشتى السبل وهو يعرف طبيعة نفسك وكيف يدخل إليك

ومن أساليبه أنك إذا قررت سماع درس ما قد يعلي همتك يحاول بشتى الطرق أن يمنعك من السماع


مكالمة تليفونية- الأهل فجأة يحتاجونك - نعاس- مشاغل متوهمة ووووو

فإذا مررت بهذه التعقيدات حاول أن يشتتك وأنت تستمع

فإذا نجحت وتأثرت بالخطبة أو الدرس واشتعل قلبك حماسا

هل ييأس الشيطان ؟؟ كلا

يحاول أن يشتت تركيزك فإذا جلست تفكر ماذا أفعل يشتتك


إقرأ قرآن لالا قم صل أفضل لا لا انتظر الثلث الأخير لتصلي والآن قم لتتعشى وتنام لتتمكن من القيام في الثلث أو اقرآ كتاب في الفقه  لا لا أنت بحاجة أن تتعلم العقيدة ابحث في مكتبتك عن كتاب عقيدة

كيف تقبل على العقيدة وأنت لا تعرف التفسير أهم شئ هو فهم القرآن  ..............إلخ


انتبه !!!


عدوك لا يتركك حتى تموت 

حتى وأنت في لحظات خشوع لا يتركك 


على الأقل ينقلك من العمل الأعلى أجرا إلى الأقل


والله المستعان

الأربعاء، 23 أكتوبر 2013

بلا عنوان


كلما تركت قلبك غافلا
وتراكمت عليك الغفلة
وأصم سمعك كثرة المعاصي
كلما صعب عليك العودة
هذا ليس تنفيرا بل اقرارا لحقيقة حتى تضاعف المجهود الذي تبذله للتوبة
لا تدع شيطانك ونفسك تخدعم بترميم آثار المعاصي هنا أو هناك
تحتاج أن تهدم حائط الغفلة المرتفع من قلبك
لا تدع صراخ نفسك يزعجك هي تريدك ألا تسمع روحك وهي تستغيث
روحك تقتلها كل يوم بغفلتك ومعصيتك وأنت لا تسمع ولا تدري
عد إلى ربك
أفق
ستموت روحك وأنت على قيد الحياة
اللهم غيثا تغث به قلوبن

الاثنين، 21 أكتوبر 2013

اعرف عيبك

من مكائد الشيطان أن يصرفك عن دائك الحقيقي حتى يجعلك تعالج المرض الخطأ

فلو أن إنسانا  كان مريضا بداء في بطنه هل ينفعه أن يذهب إلى طبيب العيون؟؟

بالطبع لا


ولو أن إنسانا عيبه هو الإهمال الشديد مثلا واللامبالاة


وهذا العيب يجعله يهمل حتى في عبادته وأوراده


ولا يبالي حتى عندما يضيع عليه عبادته أو يقع في معاصي هو لا يبالي لأن هذا طبعه في الأساس

هذا الطبع يقطع طريقه إلى الله تعالى ويقلل من التزامه

يأتي الشيطان لهذا الإنسان ويوهمه أن عيبه هو الحرص الشديد وأن هذا قد يؤدي به إلى الملل أو التعب 

الشيطان أوهمه عكس مرضه فإذا به بدلا من أن يعالج مرضه زاد مرضه

مثال آخر : إنسان من طبعه الغضب السريع بحق وبغير وجه حق 


يخدعه الشيطان فيقول له : عيبك أن قليل الغضب على حرمات الله لابد أن تغضب لانتهاك حرمات الله


فإذا به يتحول إلى إعصار غاضب وينفر الناس الذين يدعوهم


هذا الإنسان كان لابد أن يجاهد نفسه ليتحلى بالحلم وليس الغضب

وبالعكس إنسان هادئ الطباع ولكن هناك مواقف لابد أن تشتد فيها إذا انتكت حرمات الله

يوهمه الشيطان أن أهم مايحتاجه هو الحلم بينما هو يحتاج أن يغضب كثيرا
وفي المسألة تفصيل ليس هذا محله
الخلاصة : اعرف عيبك 

اعرف معصيتك لتتوب منها

اعرف دائك الذي يقطعك عن الله تعالى

الجمعة، 11 أكتوبر 2013

حكم المسلسلات

رغم أن الأمر مستقر عند البعض ولكن لا مانع من التذكير قال تعالى (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)



لماذا مشاهدة الأفلام والمسلسلات حتى لو هادفة  -(زعموا)-  حرام؟؟


1- لا تخلو من الموسيقى وهى حرام لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)

2- هي مضيعة للوقت بلا فائدة وقد قال صلى الله عليه وسلم (لن تزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ) هل ستجيب ربك حين يسألك عن كل دقيقة في حياتك أنك أضعت ساعتين على الأقل يوميا في مشاهدة الأفلام ؟؟ بالله عليك هل سيرضى الله عنك بذلك ؟؟ بالله عليك أترضى أن يجلس بجانبك على الكرسي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشاهد الفيلم الهادف معك ؟؟؟

3-الأفلام والمسلسلات مهما كانت هادفة فلا تخلو من منكرات ومحرمات ولا يجوز لك أن تشاهد مختارا معاصي يعصى الله بها للحديث (من رأى منكم منكرا فليغيره) وأنت بيدك أن تغيره بأن تغلق القناة 

أقول مختارا لان البعض يتعلل بأن هذه المعاصي معنا في الشوارع وفي البيوت فأنت لا تملك أن تغير كل هؤلاء ولكنك بالطبع تملك أن تغلق القناة
ومن أمثلة المحرمات التى لا يخلو منها مسلسل على سبيل المثال لا الحصر :
اختلاط محرم بين رجال ونساء
نساء متبرجات يتعاملن مع رجال غير محارم بزعم انها زوجته في المسلسل (هذا في حال مسلسل محترم والا فهناك أبشع من هذا )  او امه وكم يحدث أن يلمسها بزعم أنها أخته وأنت تعرف أنها ليست كذلك
كثير من الألفاظ القبيحة والمحرمة شرعا والتى ترسخ في الذهن بكثرة مشاهدتك لها فيتلوث لسانك بتلك الشتائم القبيحة
كثير ما يكون هناك كلمات منافية للقدر او تعيبه  او غير ذلك من ثوابت الدين وتتسرب لذهنك وللسانك وتظهر عليك في مواقف حياتك بعد ذلك
4-المسلسل الهادف غالبا ما تدور أحداثه حول شر يصارع خير فتظل الحلقات مستمرة تبرز جانب الشر ثم في آخر حلقة أو آخر الفيلم جزاء هذا الشر وانتصار الخير 
وهذا لمن يدرس علم النفس البشرية يعلم ان هذا أفضل اسلوب لزرع الشر والمعاصي في النفوس لان النفس غالبا يترسخ لديها ماتكرر وطال وليس آخر دقائق
5-وهذه هي الأخطر أن الفيلم والمسلسل الهادف لابد أن يدس لك السم في العسل في ثنايا الكلام او ثنايا الأحداث يسرب لك مفهوما دينيا خاطئا او هدما للثوابت العقدية او او فتنشأ أجيال عندها خلل منشؤه هذا
6-كيف تشاهد وتتسلى وتدعم بمشاهدتك هذه من يعصون الله تعالى ويجاهرون بالعصيان ويعلم القاصى والداني مدى فسقهم وفجورهم ثم أنت تشاهدهم  وتصنع منهم قيمة؟؟ كيف لا تغضب لله تعالى وتكره من يبارز الله تعالى بالمعاصي؟؟ وأين الولاء للمؤمنين والبراء من الفاسقين؟؟
7-مشاهدة هؤلاء تجعلك تحبهم وللاسف دون أن تشعر تحت زعم خفة الدم او الشياكة او الوسامة والحديث يقول (أنت مع من أحببت ) فهل تحب أن تحشر معهم؟؟ لا تزعم ان هذا ليس حب فلو كنت تكرههم فعلا لما احتملت ان تشاهدهم دقيقة واحدة تماما كمن يكره مشاهدة قاتل والده او حبيبه
8-تكرار مشاهدة المعاصي يجعلك تألفها ولا تنكرها وتعتادها وهذا خطير جدا

وفي الامر تفصيل أكثر وهذا بعض ما تذكرت

ليتنا نعترف ان الامر معصية ونستغفر منها او نطلب من الله العون على تركها خير من المكابرة 
اللهم تب علينا جميعا توبة ترضيك