الصفحات

كلنا مسافرون

أسافرعبر الأيام والشهور والسنين...

وكلنا مسافرون

لا قرار لأحد فى هذه الحياة

والعاقل من استفاد من كل محطة ينزل فيها

الجمعة، 12 ديسمبر 2014

ملاحظات على الخطب والدروس


ثلاثة أمراض شكلية في الخطبة:
- تطويلها.
- لزوم درجة صوتية واحدة طوال الخطبة.
- عدم نظر الخطيب للناس وتفحص وجوههم لتعرف وقع كلامه عليهم.
...
وثلاثة أمراض في مضمونها: -
- قلة نصوصها (قرآن/ سنة/ آثار)
- تناثر أفكارها.
- تكرير عمومات دون بيانها وربطها بفكرة الخطبة ... ولهذا تفصيل:
فالخطباء يكررون على الناس عمومات في أكثر خطبهم بلا ربط بين تلك العمومات وبين فكرة الخطبة/ وهذا للأسف ملحوظ حتى في خطب كبار الدعاة.
ومن أمثلة ذلك تكرار ... ( إن أساس النصرة والتمكين هو: العودة للقرآن والسنة/ أو اتباع منهج السلف/ أو التربية/ أو لزوم منهج أهل السنة/ وهكذا ...
دون أن يبين الخطيب للناس صلة ذلك بموضوع خطبته (والذي من المفترض أن يكون أقل عمومية من تلك اللافتات الكبرى) ... ودون بيان ما تحمله تلك اللافتات من مضامين .. ودون رد لتساؤلات وادة ومكررة عن تلك اللافتات .. ودون بيان واجب عملي محدد يفعله الناس ..
فمثلا: مفهوم التربية، يكاد ينحصر على التربية الإيمانية، المرتبطة على ألسنة الخطباء وفي أذهان المستمعين على التعبد التطوعي.... فهل تلك التربية بهذا المفهوم فقط هي التي تحقق النصر والتمكين؟؟!!!
وأيضًا: مفهوم اتباع السلف، يكاد ينحصر في الأذهان على ضبط مسائل الاعتقاد ...فهل مجرد ذلك يحقق النصر والتمكين؟؟!!!
وهكذا .. يحال الناس على أمر هلامي أو عام جدًا = وأحيانًا أشعر أن الخطباء أنفسهم لا يحيطون به فكيف بالعوام!!


الخطباء ثلاثة: -
................. 
- خطيب إقناعي = يحرك فكر الناس وعقولهم.
- خطيب وعظي = يحرك وجدان الناس وقلوبهم.
- خطيب تجديدي = يحرك ذاكرة الناس مع أسلوب طيب يثبت المعلومة ويثريها.
- ورابع، لا خير فيه = لا يحرك عقلاً ولا قلبًا ولا ذاكرةً.
.....
وثلاثة أمور تكفي لخطبة مقبولة:-
- ضبط عدة (خمسة مثلا) نصوص قرآن/سنة = منتظمة في موضوع واحد.
- تحديد فكرة وهدف الموضوع وعدم البعد عنهما طول الخطبة.
- بيان مطلوب علمي أو عملي تريد من المستمع فهمه أو تطبيقه.
....

منقول من محمد البساطي

الأربعاء، 10 ديسمبر 2014

حول فهم السلف

مقال مهم وتطبيقاته خطيرة

"بين(فَهمِ السلَف)و(فهمِ كلامِ السلَف)"

من صوَرِ الإرهابِ الفكريّ الذي تُمارسُهُ بعضُ التياراتِ 

الإسلاميةِ في مُصادَرَةِ آراءِ المُخالفينَ زعمُهُم أنَّهُم على

الكتابِ والسنةِ بفَهم سلَفِ الأمَّة!! فسيكونُ المخالفونَ لهم

 بطبيعةِ الحالِ مُخالفينَ لفَهمِ سلَفِ الأمَّة، وسيُصَنَّفونَ 

بالتالي وَفقَ قوالبهم الجاهزَةِ التي يجمَعُها إطارٌ عامٌّ "أهلُ 

الأهواء ِوالبدَع"! وهم بذلك يُسَوّقونَ لأفهامِهم الخاصَّةِ كيفما 

كانت ويَهابُ المخالفُ أن يرُدَّ عليهم لأنَّهُ يُساوي عندَهُ الرَّدَّ 

على السلَفِ الصالح. 

نعم، قد يصدُقُ هذا القولُ على مسائلَ

محدودةٍ تمايَزَ فيها مذهبُ السلفِ عن مذهبِ الخَلَف، 

كمسائل(الصفات)و(الإيمان) ونحوها، ولكنَّ القومَ يُرهبونَ 

خصومَهم بـ"فهم السلف" في كلِّ آرائِهم التي يتبنَّونَها، حتى 

في النوازِلِ التي لم يشهدْها السلفُ!! 

لا رَيبَ أنَّ هذه جنايةٌ منهُم على السلف، عندما يُقحِمونَ 

أقوالَهم في غيرِ مِحْورِ البحثِ أحيانًا ويقولون لك: هذا فهمُ 

السلف! وهو في الحقيقة فهمُهم لكلام السلف وليس فهمَ 

السلف، فهم يُريدونَ إلزامَنا بفَهمِهم لتلك النقولاتِ التي 

نتعامَلُ معها ونفهمُ منها غيرَ ما يفهمون! فإذا كانت الآثارُ 

واحدةً والأفهامُ مُختلِفَةً فلِمَ لا يكونُ فهمُنا هو فهمَ سلفِ 

الأمة؟!

إنَّ اتباعَ السلَفِ ليس بالجمود على رأيٍ قالوا به في نازلةٍ 

لها حيثياتها التي أدَّت باجتهادهم إلى ذلك الرأي، ولكن 

اتباعهم حقًا هو بموافقة منهجهم وأدواتهم في التعاطي م


ع النوازل المختلفة. 

خلاصَةُ القَول:

شتَّانَ بينَ(فهم السلف)و(فهم كلام السلف)،

فكن يا صاحبي يقظًا من مصايد المصطلحات،

وأخطرُها ما كان حقًا يُرادُ به باطل.

السبت، 8 فبراير 2014

شتان


أن يقع الإنسان في ذنب بسبب جهله أو شيطانه أو أي عامل آخر ويرى نفسه مذنبا ويحدث نفسه بالتوبة ولا يصر على الذنب شيء

وأن يظل صباح مساء لا يجد أي مشكلة في أن يكون مسلما يصلي وله ورد قل أو كثر من القرآن مع إصراره على الذنب فهذا شيء آخر

وقد وصف الله المتقين ليس بالعصمة من الذنوب ولكن بعدم الإصرار وبالإقلاع عنها

(والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على مافعلوا وهم يعلمون)

ومن أسهل الحيل لكي يقنع نفسه أنه على صواب : ألا يعترف أنه ذنب أبتداءا

هل تحب أن تموت أمام الفيلم أم أمام المسرحية أم تفضل المسلسل فهو أكثر قربا إلى الله؟؟

لا تتعجب فأنت تصر عليها وكأنها ليس فيها إثم

هل تحب أن يجلس معك رسول الله صلى الله عليه وسلم ليستمتع معك بالقصة المثيرة؟؟؟

لا تخدع نفسك وأجب مع نفسك على هذا

ثم تب إلى الله تعالى

فوالله لا تدري ماذا تفعل مشاهدة الفساق في قلبك وإيمانك

المنكر


قاعدة كادت أن تندثر :


إن لم تستطع إزالة المنكر ففارق المكان


هل هذا ينطبق على مشاهدتك المعصية وأنت تصفق كالمجنون 


وتتابع بشغف كيف سيعصى الله في الحلقة المقبلة من المسلسل 


؟؟؟

من أفضل الحيل أن تسمي الأشياء بغير مسمياتها

كم يخدعنا



أن تكون حياتك مع القرآن ومع أهل الذكر ومع أهل الصلاح


تستمع إلى المحاضرات وتتلمس وقت فراغ لتملأه بالطاعة

فتتحول كلماتك وأمثلتك في الحياة والمثل العليا عندك وحتى الفكاهة إلى لغة راقية لغة القرآن

مجالسك التي ترفه بها عن نفسك ليس بها غيبة ولا كلمة عن مسلسل ولا مثال

 بلقطة 

من فيلم ولا حكاية عن فاسق

هل تستوي مع من حياته و مجالسه و ألفاظه ألفاظ وقصص أهل الفجور ؟؟؟

كم يخدعنا الشيطان

تقصير


من الأشياء التي أظن أن معظم الدعاة كان المفترض أن يركزوا عليها


 بالتفصيل وبإستمرار


هي كيفية تعامل الملتزم مع هذا المجتمع


كيف بتألف قلوبهم


فيم يشاركهم وفيم يعتزلهم

كيف يتعامل مع العلاقات الأسرية المليئة بالمعاصي

نحتاج أن يتكلموا فيها بصورة عملية بتفاصيلها وبإستمرار

فالخلل في هذا يفرز نوعين :إما ملتزم يخلع إلتزامه في علاقاته العائلية

وإما يحدث الصدام والشقاق المانع للمحبة وللدعوة وللود ولتأليف القلوب

مطالعة


من الأشياء النافعة وفي ذات الوقت قليل من يفعلها

أن تقرأ أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم

أحضر كتابا مثل رياض الصالحين أو صحيح البخاري

واقرأ الأحاديث دون شرح

ستنتفع بمعان رائعة وبركة الاطلاع على أحاديثه لا توصف

قد تفهم بعض الأحاديث وبعضها لن تفهمه

ولكن ستشعر بسعادة لأنك سمعت هذا الحديث الذي لم تعرفه من قبل

وفي نفس الوقت مجرد قراءة الأحاديث لا تأخذ منك وقتا طويلا

مجرد اقتراح لمن ليس له صبر على العلم يصلح كبداية

الواقع


المشكلة في ذبح الأمل بسكين الواقع 

سكين حاد مسموم

ثم يلقى به في أعماق الأرض




وتمر الايام




 وينسى أن هناك شيئا يسمى هكذا

الهمة


يتسائل البعض : كيف يذاكر البعض العلم الشرعي أربع 



ساعات في اليوم أو كيف يقرأون جزءا من القرآن يوميا


 أو غير ذلك ?

الأمر بسيط :انظر إلي نفسك ألا يوجد أربع ساعات تضيع من 



يومك في تفاهة أو لهو أو نوم أو مكالمات أو زيارات ?

الأمر يحتاج فقط إلى عزيمة وصدق 

إن تصدق الله يصدقك

قلل ساعه من النوم وأخرى من الفيس وثالثة من 




الاجتماعيات وستعرف الفرق

القدر


لو رأى جاهل الطبيب الجراح وهو يشق بطن المريض بلا تردد

لظنه قاتلا عديم القلب

فإذا تبين له الحكمة سلم وشكر الطبيب

أقدارنا قد تبدو لنا غير مفهومة المعنى أو الحكمة

لكن العقول قاصرة

فليسلم القلب بما يعلم من حكمة الله ورحمته فيما يشكل عليه أن يفهمه

الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

بين الناصح والمنصوح

لا ينبغي للمنصوح أن يأخذ النصيحة على أنها احتقار له أو تهوين من شأنه أو تعالي عليه


بل هي حب لك ورغبة من الناصح أن تذوق لذة الطاعة والتوبة  وتكونا أخوين في الجنة

وهي أمر من السنة (الدين النصيحة)

حتى لو كان الناصح مقصرا في بعض الأمور لا يملك أمام أمر النبي صلى الله عليه وسلم له بنصح الناس إلا أن يستجيب ويدعو الله أن يهديه ويهدي المنصوح معه

الإسلام يجعل المسلم يحب أن يدخل المسلمون جميعا الجنة

بل يحب للأرض كلها أن تدخل الإسلام

وإنما يبغض المعصية ويبغض حال من يتلبس بها فقط لأنه لا يحب أن يعصى الله وليس احتقارا للمنصوح

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2013

العربية

عندما كنت في العمرة جلست بجانبي أخت من بلد عربي لا أذكره الآن كانت تفهمني بصعوبة


وجدتها ترتكب أخطاءا في الصلاة ( وماأكثر الأخطاء الفادحة هناك )


حاولت أن أوضح لها السنة فلم تفهم


فلما تكلمت بالفصحى فهمتني بفضل الله


اللغة العربية تجمع الأمة


لابد من توبة من التقصير في تعلم اللغة العربية 


ليس خطأ أن تحب اللغة الإنجليزية أو غيرها وتتقنها أيضا

إنما الخطأ ألا تعرف لغة دينك وقرآنك ولغة أهل الجنة واللغة التى كرمها الله تعالى وشرفها


بل نتخذ ممن يتكلم بالفصحى مادة للسخرية وذلك طبعا بفضل جهود الإعلام الذي سلمناه عقولنا يعبث بها



حب اللغة العربية من حب القرآن وحب القرآن من حب الله تعالى

الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

ابتلاء

ما بال أقوام يقولون بلسان الحال أو بلسان المقال :

اذا كان هؤلاء صالحين يقومون الليل ويصومون النهار فلماذا حدث لهم ذلك وقتلوا وحرقوا واعتقلوا؟

يجيبك القرآن (ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوا بعضكم ببعض)
(ويتخذ منكم شهداء)
(وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين)

يبتلي من يرى القتل بعينه هل يجزع؟
ويبتلي من يستشهد له شهيد هل يصبر؟
ويبتلي من يسجن له مسجون هل يعترض على قدرالله؟
ويبتلي المنتقبة والملتحي والملتزم هل يثبت أن يخاف ولا يتحمل سخرية البعض منه ؟
ويبتلي من يعصي الله هل يتوب لكي يرفع غضب الله  عن الأمة الذي ينزل بالعصيان ؟
ويبتلي من يصفق للقتلة ويؤيد الظلمة ويصدق الكذبة الذين ثبت كذبهم ليخرج الله اضغانه 
هل يتوب إلى الله من تأييد القاتل العميل أم يتظل ويتحمل وزر من قتل واعتقل وحرق وتألم؟؟

مانزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة

اللهم تب علينا توبة نصوحا ترضى بها عنا أجمعين

الأربعاء، 6 نوفمبر 2013

رفقا بالمبتلى

بعض الناس إذا رآك بعد بلاء أو اثناءه ويظهر عليك شئ من الحزن أو التغير في شخصيتك


يباردك بقوله : واين صلاتك وقرآنك وذهابك للمساجد ؟؟


سبحان الله


أويتعارض هذا مع الصبر ؟؟

أيتعارض مع القرآن والصلاة؟؟

إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن حديث نحفظه ونحفظ حزنه صلى الله عليه وسلم على حمزة


 وأمثلة كثيرة

أن يكون الإنسان أثرت في تقاسيم وجهه وشخصيته الأحداث هذا لا يتنافى مع الصبر

الصبر حبس القلب عن الجزع واللسان عن الشكوى التى يكون فيها اعتراض على القدر او اتهام له

مابالك تثقل على المبتلى  هما إلى هم : هم المصيبة وهم اتهامك له بعدم الصبر ؟؟

رفقا بالناس ولا تقل أردت أن أخفف عنه 

ليست نيتك الحسنة بكافية حتى يكون قولك له مصبرا فعلا

الأحد، 3 نوفمبر 2013

المساجد صامتة

صليت الكسوف في بيتي ولم أنزل إلى المسجد

كنت حزينة جدا لأن المساجد كلها من حولنا صامتة لا تصلي

تذكرت أبي رحمه الله 

كان يتابع أخبار الخسوفات والكسوفات المتوقعة كل عام ويقيدها عنده بتواريخها

وعندما يقترب موعدها يتابع هل تأكد حدوثها أم لا

ويوم الكسوف يذهب لمكان ليرى الشمس بنفسه

 وفي طريقه يمر على المساجد التي يعرف اصحابها ويخبرهم ليستعدوا

وعندما يرى الكسوف بعينه يتصل بكل من يعرف ويرسل لهم رسائل على المحمول

 ويكلم أئمة المساجد

ثم يعود ليصلي بالناس في المسجد المجاور لنا

اليوم كان المسجد صامتا ياأبي 

شعرت عندئذ بالفارق بين أن يكون لك تأثير وحث على الطاعة يفتقده الناس بعد رحيلك 

وبين أن تعيش هكذا على هامش الحياة ليس لك فيها أثر

اللهم ارحم أبي رحمة واسعة واجعلها شهادة حق له واجعله خيرا مما نظن

اللهم واستعملنا في نصرة دينك ودلالة الخلق عليك مخلصين أبدا ماأحييتنا

اللهم آمين

السبت، 2 نوفمبر 2013

تشتيت الإنتباه

هدف الشيطان هو إغواء بني آدم

نحن نغفل عن هدفنا وهو لا ينام عن هدفه

ولا تتخيل أن مداخل الشيطان إليك واحدة

بل هو يحاول بشتى السبل وهو يعرف طبيعة نفسك وكيف يدخل إليك

ومن أساليبه أنك إذا قررت سماع درس ما قد يعلي همتك يحاول بشتى الطرق أن يمنعك من السماع


مكالمة تليفونية- الأهل فجأة يحتاجونك - نعاس- مشاغل متوهمة ووووو

فإذا مررت بهذه التعقيدات حاول أن يشتتك وأنت تستمع

فإذا نجحت وتأثرت بالخطبة أو الدرس واشتعل قلبك حماسا

هل ييأس الشيطان ؟؟ كلا

يحاول أن يشتت تركيزك فإذا جلست تفكر ماذا أفعل يشتتك


إقرأ قرآن لالا قم صل أفضل لا لا انتظر الثلث الأخير لتصلي والآن قم لتتعشى وتنام لتتمكن من القيام في الثلث أو اقرآ كتاب في الفقه  لا لا أنت بحاجة أن تتعلم العقيدة ابحث في مكتبتك عن كتاب عقيدة

كيف تقبل على العقيدة وأنت لا تعرف التفسير أهم شئ هو فهم القرآن  ..............إلخ


انتبه !!!


عدوك لا يتركك حتى تموت 

حتى وأنت في لحظات خشوع لا يتركك 


على الأقل ينقلك من العمل الأعلى أجرا إلى الأقل


والله المستعان

الأربعاء، 23 أكتوبر 2013

بلا عنوان


كلما تركت قلبك غافلا
وتراكمت عليك الغفلة
وأصم سمعك كثرة المعاصي
كلما صعب عليك العودة
هذا ليس تنفيرا بل اقرارا لحقيقة حتى تضاعف المجهود الذي تبذله للتوبة
لا تدع شيطانك ونفسك تخدعم بترميم آثار المعاصي هنا أو هناك
تحتاج أن تهدم حائط الغفلة المرتفع من قلبك
لا تدع صراخ نفسك يزعجك هي تريدك ألا تسمع روحك وهي تستغيث
روحك تقتلها كل يوم بغفلتك ومعصيتك وأنت لا تسمع ولا تدري
عد إلى ربك
أفق
ستموت روحك وأنت على قيد الحياة
اللهم غيثا تغث به قلوبن

الاثنين، 21 أكتوبر 2013

اعرف عيبك

من مكائد الشيطان أن يصرفك عن دائك الحقيقي حتى يجعلك تعالج المرض الخطأ

فلو أن إنسانا  كان مريضا بداء في بطنه هل ينفعه أن يذهب إلى طبيب العيون؟؟

بالطبع لا


ولو أن إنسانا عيبه هو الإهمال الشديد مثلا واللامبالاة


وهذا العيب يجعله يهمل حتى في عبادته وأوراده


ولا يبالي حتى عندما يضيع عليه عبادته أو يقع في معاصي هو لا يبالي لأن هذا طبعه في الأساس

هذا الطبع يقطع طريقه إلى الله تعالى ويقلل من التزامه

يأتي الشيطان لهذا الإنسان ويوهمه أن عيبه هو الحرص الشديد وأن هذا قد يؤدي به إلى الملل أو التعب 

الشيطان أوهمه عكس مرضه فإذا به بدلا من أن يعالج مرضه زاد مرضه

مثال آخر : إنسان من طبعه الغضب السريع بحق وبغير وجه حق 


يخدعه الشيطان فيقول له : عيبك أن قليل الغضب على حرمات الله لابد أن تغضب لانتهاك حرمات الله


فإذا به يتحول إلى إعصار غاضب وينفر الناس الذين يدعوهم


هذا الإنسان كان لابد أن يجاهد نفسه ليتحلى بالحلم وليس الغضب

وبالعكس إنسان هادئ الطباع ولكن هناك مواقف لابد أن تشتد فيها إذا انتكت حرمات الله

يوهمه الشيطان أن أهم مايحتاجه هو الحلم بينما هو يحتاج أن يغضب كثيرا
وفي المسألة تفصيل ليس هذا محله
الخلاصة : اعرف عيبك 

اعرف معصيتك لتتوب منها

اعرف دائك الذي يقطعك عن الله تعالى

الجمعة، 11 أكتوبر 2013

حكم المسلسلات

رغم أن الأمر مستقر عند البعض ولكن لا مانع من التذكير قال تعالى (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)



لماذا مشاهدة الأفلام والمسلسلات حتى لو هادفة  -(زعموا)-  حرام؟؟


1- لا تخلو من الموسيقى وهى حرام لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)

2- هي مضيعة للوقت بلا فائدة وقد قال صلى الله عليه وسلم (لن تزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ) هل ستجيب ربك حين يسألك عن كل دقيقة في حياتك أنك أضعت ساعتين على الأقل يوميا في مشاهدة الأفلام ؟؟ بالله عليك هل سيرضى الله عنك بذلك ؟؟ بالله عليك أترضى أن يجلس بجانبك على الكرسي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشاهد الفيلم الهادف معك ؟؟؟

3-الأفلام والمسلسلات مهما كانت هادفة فلا تخلو من منكرات ومحرمات ولا يجوز لك أن تشاهد مختارا معاصي يعصى الله بها للحديث (من رأى منكم منكرا فليغيره) وأنت بيدك أن تغيره بأن تغلق القناة 

أقول مختارا لان البعض يتعلل بأن هذه المعاصي معنا في الشوارع وفي البيوت فأنت لا تملك أن تغير كل هؤلاء ولكنك بالطبع تملك أن تغلق القناة
ومن أمثلة المحرمات التى لا يخلو منها مسلسل على سبيل المثال لا الحصر :
اختلاط محرم بين رجال ونساء
نساء متبرجات يتعاملن مع رجال غير محارم بزعم انها زوجته في المسلسل (هذا في حال مسلسل محترم والا فهناك أبشع من هذا )  او امه وكم يحدث أن يلمسها بزعم أنها أخته وأنت تعرف أنها ليست كذلك
كثير من الألفاظ القبيحة والمحرمة شرعا والتى ترسخ في الذهن بكثرة مشاهدتك لها فيتلوث لسانك بتلك الشتائم القبيحة
كثير ما يكون هناك كلمات منافية للقدر او تعيبه  او غير ذلك من ثوابت الدين وتتسرب لذهنك وللسانك وتظهر عليك في مواقف حياتك بعد ذلك
4-المسلسل الهادف غالبا ما تدور أحداثه حول شر يصارع خير فتظل الحلقات مستمرة تبرز جانب الشر ثم في آخر حلقة أو آخر الفيلم جزاء هذا الشر وانتصار الخير 
وهذا لمن يدرس علم النفس البشرية يعلم ان هذا أفضل اسلوب لزرع الشر والمعاصي في النفوس لان النفس غالبا يترسخ لديها ماتكرر وطال وليس آخر دقائق
5-وهذه هي الأخطر أن الفيلم والمسلسل الهادف لابد أن يدس لك السم في العسل في ثنايا الكلام او ثنايا الأحداث يسرب لك مفهوما دينيا خاطئا او هدما للثوابت العقدية او او فتنشأ أجيال عندها خلل منشؤه هذا
6-كيف تشاهد وتتسلى وتدعم بمشاهدتك هذه من يعصون الله تعالى ويجاهرون بالعصيان ويعلم القاصى والداني مدى فسقهم وفجورهم ثم أنت تشاهدهم  وتصنع منهم قيمة؟؟ كيف لا تغضب لله تعالى وتكره من يبارز الله تعالى بالمعاصي؟؟ وأين الولاء للمؤمنين والبراء من الفاسقين؟؟
7-مشاهدة هؤلاء تجعلك تحبهم وللاسف دون أن تشعر تحت زعم خفة الدم او الشياكة او الوسامة والحديث يقول (أنت مع من أحببت ) فهل تحب أن تحشر معهم؟؟ لا تزعم ان هذا ليس حب فلو كنت تكرههم فعلا لما احتملت ان تشاهدهم دقيقة واحدة تماما كمن يكره مشاهدة قاتل والده او حبيبه
8-تكرار مشاهدة المعاصي يجعلك تألفها ولا تنكرها وتعتادها وهذا خطير جدا

وفي الامر تفصيل أكثر وهذا بعض ما تذكرت

ليتنا نعترف ان الامر معصية ونستغفر منها او نطلب من الله العون على تركها خير من المكابرة 
اللهم تب علينا جميعا توبة ترضيك